اخبار محليه
الاتحاد الأوروبي يدعم مستشفيات القدس بنحو 9 ملايين يورو
Admin
30 Apr 2026 12:13
4 مشاهدة
تلفزيون اسيا
أعلن الاتحاد الأوروبي، عن تقديم دعم مادي لصالح مستشفيات مدينة القدس المحتلة، التي تعاني أزمة مالية خانقة نتيجة تراكم ديونها المستحقة على السلطة الفلسطينية.
جاء ذلك في تصريح لممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين ألكسندر شتوتسمان، خلال زيارته، الثلاثاء، لمستشفى أوغستا فكتوريا (المطلع) في القدس، مشيرا إلى صرف مبلغ 9 ملايين و290 ألف يورو “لصالح السلطة الفلسطينية لدعم التحويلات الطبية إلى مستشفيات القدس الشرقية”، وفق بيان لمكتبه في رام الله.
وأسهم في الدعم المالي كل من فنلندا وإيطاليا وسويسرا ولوكسمبورغ، مع تقديرات بتوفير 20 مليون يورو إضافية من ميزانية الاتحاد في وقت لاحق من هذا العام، وفق البيان.
وأوضح الاتحاد الأوروبي أن هذا الدعم “سيساعد السلطة الفلسطينية على الوفاء بجزء من التزاماتها المالية تجاه مستشفيات القدس الشرقية في ظل الضغوط المالية غير المسبوقة التي تواجهها نتيجة لحجب إسرائيل تحويلات عائدات المقاصة الضريبية منذ مايو/أيار 2025″.
والمقاصّة هي عائدات ضريبية عن البضائع الواردة إلى الأراضي الفلسطينية تجمعها إسرائيل من المنافذ التي تسيطر عليها على أن تحولها إلى السلطة الفلسطينية شهريا مقابل عمولة، لكنْ منذ عام 2019، قررت إسرائيل اقتطاع مبالغ منها قبل أن توقف تحويلها كاملة قبل نحو عام، ما أوقع السلطة في أزمة مالية جعلتها عاجزة عن دفع رواتب موظفيها كاملة، مع تراكم الديون على القطاع الخاص والبنوك المحلية.
وفي فبراير/شباط الماضي، قال وزير المالية الفلسطيني إسطفان سلامة إن مجموع ما تحتجزه إسرائيل من أموال المقاصة يعادل 4.4 مليارات دولار (نحو 13 مليار شيكل).
وتطرق البيان إلى أن هذه المستشفيات تعاني من ضغط شديد لاستمرارها في تقديم خدمات الرعاية الصحية الأساسية للمرضى الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ومنذ عام 2013، قدم الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء وشركاؤه ذوو التوجهات المماثلة دعما منتظما للسلطة الفلسطينية من خلال مساهمات منتظمة لتغطية تكاليف التحويلات الطبية إلى مستشفيات القدس، والتي بلغت حتى الآن أكثر من 225 مليون يورو، وفقا لبيان الاتحاد.
وقال ألكسندر شتوتسمان -خلال زيارته للمطلع- إن الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء وشركاءه “يؤكدون من خلال هذه المساهمة التزامهم بضمان حصول جميع الفلسطينيين على الخدمات الطبية الأساسية”.
وأشار إلى أن القطاع الصحي الفلسطيني يمر بوضع بالغ الهشاشة، وتكافح السلطة الفلسطينية للوفاء بالتزاماتها المالية تجاه هذا القطاع بعد أشهر من حجب إسرائيل لتحويلات عائدات الضرائب، كما يستمر الوضع الصحي في غزة بالتدهور.
من جهة ثانية دعا المسؤول الأوروبي إسرائيل “بشكل عاجل إلى إعادة فتح معابر غزة”، لأن “هذا أمر ضروري للسماح بإيصال الإمدادات الطبية إلى المستشفيات وإجلاء المرضى ذوي الحالات الحرجة إلى مستشفيات الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية”.
وحتى منتصف 2024، تجاوزت الديون المستحقة على السلطة الفلسطينية لصالح مستشفيات القدس الشرقية الستة حاجز الـ100 مليون دولار، 80 إلى 85% من هذه الديون مستحقة لمستشفيَي المطلع والمقاصد.