اقتصاد
النفط يتراجع مع آمال تهدئة بين أميركا وإيران
Admin
16 Apr 2026 11:56
15 مشاهدة
تلفزيون اسيا
جاء الانخفاض وسط تذبذب في توقعات الأسواق بين آمال خفض التصعيد ومخاوف استمرار الاضطراب، خاصة مع تباين المواقف السياسية وعدم وضوح مسار المحادثات الجارية.
تراجعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة، اليوم الخميس، مع تنامي الآمال في تهدئة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تقارير أشارت إلى احتمال سماح طهران بمرور السفن عبر مضيق هرمز.
وجاء هذا التراجع في ظل توقعات بأن يؤدي أي خفض للتصعيد في المنطقة إلى تقليل المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة العالمية، ما انعكس مباشرة على حركة أسعار النفط في الأسواق.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 44 سنتا أو 0.5 بالمئة إلى 94.49 دولار للبرميل بحلول الساعة 0021 بتوقيت جرينتش. وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 70 سنتا أو 0.8 بالمئة إلى 90.59 دولار للبرميل.
ولم يسجل المؤشران تغيرا يذكر عند التسوية أمس الأربعاء.
وعبر البيت الأبيض، أمس الأربعاء، عن تفاؤله إزاء التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب مع إيران، وحذر في الوقت نفسه من زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران إذا استمرت في مواقفها المتشددة.
وذكر مصدر مطلع من طهران لرويترز أن إيران يمكن أن تدرس السماح للسفن بالإبحار بحرية من الجانب العماني من مضيق هرمز، إذا تم التوصل إلى اتفاق يمنع تجدد الصراع.
وقال توشيتاكا تازاوا المحلل لدى فوجيتومي للأوراق المالية "على الرغم من آمال خفض التصعيد، فلا يزال عدد من المستثمرين متشككين، بالنظر إلى أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران انهارت مرارا حتى بعد أن بدا أنها تحرز تقدما".
وأضاف "إلى أن يتم التوصل إلى اتفاق سلام وتعود حرية الملاحة عبر المضيق، من المتوقع أن تستمر أسعار خام غرب تكساس الوسيط في التحرك بين 80 و100 دولار".
وتسببت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في أكبر اضطراب على الإطلاق للإمدادات العالمية من النفط والغاز، بسبب عرقلة إيران لحركة المرور عبر المضيق الذي كان يمر عبره حوالي 20 بالمئة من تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
في غضون ذلك، يدرس المسؤولون الأميركيون والإيرانيون العودة إلى باكستان لإجراء مزيد من المحادثات في أقرب وقت ممكن، بعد أن انتهت يوم الأحد جولة مفاوضات دون التوصل لاتفاق.
ووصل قائد جيش باكستان، التي تقوم بالوساطة بين الجانبين، إلى طهران أمس الأربعاء في مسعى لمنع عودة اشتعال الصراع.
وفرضت الولايات المتحدة حصارا على السفن المغادرة من الموانئ الإيرانية، وقال جيشها إنه قطع تماما التجارة الداخلة والخارجة من البلاد عن طريق البحر.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، إن واشنطن لن تجدد إعفاءات سمحت بشراء بعض النفط الإيراني والروسي دون التعرض لعقوبات أميركية.
في غضون ذلك، قالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، إن مخزونات النفط الخام انخفضت بمقدار 913 ألف برميل إلى 463.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 10 نيسان/أبريل، بينما كان المحللون يتوقعون في استطلاع أجرته رويترز ارتفاعا قدره 154 ألف برميل.